1822 -"لاَ حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا"
رواه البخاري [1]
1823 - «لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ»
رواه البخاري [2]
1824 -"لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَت بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"
رواه البغوي [3]
(1) - صحيح البخاري رقم 73
و أخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب من يقوم بالقرآن ويعلمه رقم 268 (816)
- [ش (لا حسد) المراد حسد الغطبة وهو أن يرى النعمة في غيره فيتمناها لنفسه من غير أن تزول عن صاحبها وهو جائز ومحمود. (فسلط على هلكته في الحق) تغلب على شح نفسه وأنفقه في وجوه الخير. (الحكمة) العلم الذي يمنع من الجهل ويزجر عن القبيح] [تعليق مصطفى البغا] 73 (1/ 39)
(2) - صحيح البخاري رقم 4637
وأخرجه مسلم 34 - (2760)
(أغير) من الغيرة وهي الأنفة والحمية وغار على أهله حماهن ومنع أن يدخل عليهن أحد من غير المحارم وغيرة الله تعالى بغضه أن يأتي العبد الفواحش. (أحب إليه) أرضى عنده وأكثر قبولا وثوابا. (المدح) الثناء الجميل بذكر نعمه وفضائله.
(3) - رواه أحمد رقم 93 ولفظه عن عمر يرفعه"لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"وَأَنَا أُشْفِقُ مِنْ ذَلِك.
إسناده ضعيف.[مسند أحمد ت الشيخ شعيب الأرناؤوط: - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 475)
4871 - ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 321) رقم 1893]
وحسنه المنذري في الترغيب.