1825 -"لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا. أَوْ لِغَارِمٍ. أَوْ لِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ. أَوْ لِرَجُلٍ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ، فَتُصُدِّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ، فَأَهْدَى الْمِسْكِينُ لِلْغَنِيِّ"
رواه مالك [1]
1826 - «لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ»
رواه مسلم [2]
1827 -"لاَ تَزَالُ (1/ 113) جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ العِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ"
رواه البخاري [3]
1828 - «لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ""
(1) - موطأ مالك ت عبد الباقي (1/ 268) رقم 29
حديث مرسل أوصله أبو داود (3/ 78) رقم 1637 عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لغني، إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جارٍ فقيرٍ يُتصدَّقُ عليه، فيُهدي لك أو يدعوك"
إسناده ضعيف [سنن أبي داود ت الأرنؤوط (3/ 78) رقم 1637]
"وأكثر أهل العلم على أنه لا تحل الصدقة للقوي القادر على الكسب، وهو قول الشافعي وإسحاق، وقال أصحاب الرأي: تحل له الصدقة إذا لم يملك مئتي درهم". [سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (3/ 48) ]
(2) -صحيح مسلم 229 - (790
وأخرجه البخاري 5039
" قوله «نسي» أي: عوقب بالنسيان على ذنب أو سوء تعهده للقرآن، قال أبو عبيد: إنما هو على التارك لتلاوة القرآن، الجافي عنه، يبين ذلك قوله: «واستذكروا القرآن» .
قال الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن، ثم نسيه إلا بذنب يحدثه، وذلك أن الله تعالى، يقول: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} [الشورى: 30] ونسيان القرآن من أعظم المصائب.
قال أبو عبيد: فأما الذي هو حريص على حفظه، دائب في تلاوته، إلا أن النسيان يغلبه، فليس من ذلك في شيء، بدليل: ما روي عن عائشة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، يقرأ بالليل، فقال: «يرحمه الله فقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها» . [شرح السنة للبغوي (4/ 495 - 496) ]
(3) - صحيح البخاري 6661
و أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون. . رقم 37 (2848)
- [ش (يزوى) يجمع ويضم فتلتقي وتنقبض على من فيها] [تعليق مصطفى البغا] 6284 (6/ 2453)
قوله (قط قط) حسبي أي يكفيني؛ وفيه ثلاث لغات: قطْ وقطِ وقطٍ.