1811 - «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون» .
رواه ابو داود [1]
1812 - «لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ»
رواه مسلم [2]
1813 - «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ»
(1) - سنن ابي داود رقم 2353
(حسن) [المشكاة 1995 - صحيح الترغيب 1067 - صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1272) ]
(2) - صحيح مسلم (2/ 801) رقم 148 - (1144)
[ش (لا تختصوا الخ) هكذا وقع في الأصول تختصوا ليلة الجمعة ولا تخصوا يوم الجمعة بإثبات التاء في الأول بين الخاء والصاد وبحذفها في الثاني وهما صحيحان] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]