1745 -"لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".
رواه الترمذي [1]
1746 -"لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر"
رواه الترمذي [2]
1747 -"لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره".
رواه الترمذي [3]
1748 -"لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى"
رواه البخاري [4]
(1) - (سنن الترمذي) رقم 3861
وأخرجه صحيح البخاري (5/ 8) رقم 3673 و مسلم في فضائل الصحابة باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم رقم 221 (2540) و 222 (2541)
[ش. (ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) المراد أن القليل الذي أنفقه أحدهم أكثر ثوابا من الكثير الذي ينفقه غيرهم وسبب ذلك أن إنفاقهم كان مع الحاجة إليه لضيق حالهم ولأنه كان في نصرته صلى الله عليه وسلم وحمايته غالبا ومثل إنفاقهم في مزيد الفضل وكثير الأجر باقي أعمالهم من جهاد وغيره لأنهم الرعيل الأول الذي شق طريق الحق والهداية والخير فكان لهم فضل السبق الذي لا يداينه فضل إلى جانب شرف صحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلهم نفوسهم وأرواحهم رخيصة دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصره لدينه. والنصيف هو النصف] [تعليق مصطفى البغا] 3470 (3/ 1343)
وقال أهل اللغة النصيف النصف وفيه أربع لغات نصف ونصف ونصف ونصيف حكاهن القاضي عياض في المشارق عن الخطابي.
(2) - (سنن الترمذي) رقم 3896
ضعيف الإسناد، [ضعيف الجامع الصغير (6322) - صحيح وضعيف سنن الترمذي (8/ 396، بترقيم الشاملة آليا) ]
(3) -سنن الترمذي 3673
ضعيف جدا [ضعيف سنن الترمذي (ص: 492) - الضعيفة 4820 (ضعيف الجامع الصغير 6371) ] .
(4) - صحيح البخاري (2/ 60) رقم 1189
و أخرجه مسلم في الحج باب لاتشد الرحال إلا لثلاثة مساجد رقم 511؛512 (1397)
- [ش (لا تشد الرحال) لا يسافر بقصد العبادة والصلاة فيها والرحال جمع رحل وهو للبعير كالسرج للفرس وشده كناية عن السفر] [تعليق مصطفى البغا] 1132 (1/ 398)