1749 - «لاَ يَكِيدُ أَهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ، إِلَّا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ المِلْحُ فِي المَاءِ»
رواه البخاري [1]
1750 - «لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ»
رواه مالك [2]
1751 - «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
رواه مالك [3]
1752 - «لاَ يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ»
رواه البخاري [4]
(1) -صحيح البخاري (3/ 21) رقم 1877
وأخرجه مسلم في الحج باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله رقم 494 (1387)
- [ش (يكيد) يدبر لهم ما فيه ضرر بغير حق. (انماع) ذاب أي أهلكه الله تعالى ولم يمهله] [تعليق مصطفى البغا] 1778 (2/ 664)
(2) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 887) رقم 6
حدبث مرسل إسناده صحيح وله شاهد صحيح أخرجه مسلم 487 (1383) من طريق العلاء عن ابيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"... والذي نقسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ..."
(3) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 885) رقم 3
وأخرجه مسلم (2/ 1004) رقم 482 - (1377) عَنْ يُحَنَّسَ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْفِتْنَةِ، فَأَتَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: اقْعُدِي لَكَاعِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ش (في الفتنة) وهي وقعة الحرة التي وقعت زمن يزيد (اقعدي لكاع) قال أهل اللغة يقال امرأة لكاع ورجل لكع ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره وعلى الصغير] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
(4) - صحيح البخاري (3/ 22) رقم 1879
[ش (رعب المسيح الدجال) الخوف والذعر الذي ينتشر في الآفاق بسبب فتنته] [تعليق مصطفى البغا] 1780 (2/ 664) -