1626 - «صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ يَوْمِ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذًا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ»
رواه النسائي [1]
1627 - «فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا»
رواه البخاري [2]
1628 - «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ»
رواه النسائي [3]
1629 -"صوموا من كل شهر ثلاثة أيام".
رواه البزار [4]
1630 - «صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ»
رواه البزار [5]
(1) -- السنن الكبرى للنسائي (3/ 239) رقم 2873
ضعيف، [ضعيف أبي داود (420) // عندنا برقم (527/ 2432) ، المشكاة (2061) ، ضعيف الجامع الصغير (1914) ]
(2) -صحيح البخاري (7/ 31) رقم 5199 -
وأخرجه صحيح مسلم (2/ 817) رقم 193 - (1159) عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا»
(3) -سنن النسائي (4/ 133) رقم 2117 -
وأخرجه البخاري 1909 ومسلم 18 - 19 (1081)
وعند البخاري (فإن غُبِّي علبكم)
وعند مسلم (فإن غُمِّي عليكم)
(4) -مسند البزار = البحر الزخار (14/ 255) رقم 7837 -
صحيح [انظر الحديث الذي مر تحت رقم 1624]
(5) -مسند البزار = البحر الزخار (6/ 324) رقم 2335 -
(حسن) [الصحيحة 1918.- صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 710) رقم 3812]
قال الشيخ الألباني:"قوله: (وضح) - محركة - بياض الصبح كما في"القاموس". وفي"النهاية":"
"أي من الضوء إلى الضوء. وقيل: من الهلال إلى الهلال وهو الوجه لأن سياق"
الحديث يدل عليه، وتمامه:"فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما".
قلت: لم أر الحديث بهذا التمام، فإن صح به، فهو الوجه، وإلا فالذي أراه -
والله أعلم - أن المعنى: صوموا من السحور إلى السحور. أجاز لهم مواصلة
الصيام ما بينهما، وقد جاء هذا صريحا في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال:"لا تواصلوا، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى"
السحر". أخرجه البخاري (رقم - 962 - مختصره) وابن خزيمة وغيرهما، وهو"
مخرج في"صحيح أبي داود" (2044) ". [انظر الصحيحة 1918 ص 5501 ج 4 وانظر كذلك فيض القدير 4/ 213] "