الصفحة 321 من 435

1631 -"صام نوح الأيام البيض وهي ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر"

رواه البزار [1]

1632 - «صِنْفَانِ مِنْ (2/ 101) أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا»

رواه مسلم [2]

(1) -الحديث عزاه المصنف للبزار قي مسنده وليس عنده؛ كما أن الهيثمي لم يشر إليه في كشف الأستار؛ كما أنه لبس موجودا فيما لدي من مواجع والله أعلم ز

والموجود من صيام نوح أنه صام الدهر"وأن الذي صام الأيام البيض إبراهيم عليه الصلاة والسلام"

أخرج ذلك ابن ماجه في الصيام باب ما جاء في صيام نوح عبيه السلام 1714 عن عبد الله بن عمرو بن العاص يرفعه بلفظ:"صام نوح الدهر ألا الفطر والأضحى".وعند الطبراني والبيهقي زيادة"صام داود نصف الدهر وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر: صام الدهر وأفطر الدهر"

(ضعيف) [ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 507) رقم 3466 - وانظر كذلك الحديث رقم 3465 - في ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 507) ]

(2) - صحيح مسلم (3/ 1680) رقم 52 و 125 (2128)

(صنفان الخ) هذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان وفيه ذم هذين الصنفين

(كاسيات عاريات) قيل معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا لجمالها ونحوه وقيل معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها

(مميلات) قيل يعلمن غيرهن الميل وقيل مميلات لأكتافهن

(مائلات) أي يمشين متبخترات وقيل مائلات يمشين المشية المائلة وهي مشية البغايا ومميلات يمشين غيرهن تلك المشية

(البخت) قال في اللسان البخت والبخيتة دخيل في العربية أعجمي معرب وهي الإبل الخراسانية تنتج من بين عربية وفالج (والفالج البعير ذو السنامين وهو الذي بين البختي والعربي سمي بذلك لأن سنامه نصفان) الواحد بختي جمل بختي وناقة بختية ومعنى رؤسهن كأسنمة البخت أي يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت