924 - «كل أهل الجنة يرى مقعده من النار يقول: لولا أن الله هداني فيكون له شكرا. وكل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول: لولا أن الله هداني ليكون عليه حسرة» .
رواه النسائي [1]
925 -"كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا"
رواه أبو داود [2]
926 - «كل شيء ليس فيه ذكر الله فهو لهو* ولعب إلا أربع *، ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشيه بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة»
رواه النسائي [3]
927 -"كل غلام رهين بعقيقته تُذبح عنه يوم سابعه ويُحلق رأسه ويُسمَّى".
رواه النسائي [4]
928 - «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ , وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ , وَمَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْمَجَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
(1) - في السنن الكبرى للنسائي (10/ 241) 11390 - عن أبي هريرة، يرفعه لكن بهذا اللفظ:"كل أهل الجنة يقول: لولا أن الله هداني فيكون لهم شكرا، وكل أهل النار يقول: لو أن الله هداني، فيكون عليهم حسرة"
وأخرجه البخاري (8/ 117) 6569 - بلفظ «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة»
[ش (ليزداد شكرا) اعترافا بفضل الله تعالى وفرحا ورضا بما أولاه من نعمة. (حسرة) زيادة في تعذيبه]
(صحيح) [غاية المرام 441، الصحيحة 511:صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا) صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 832) ]
(3) - السنن الكبرى للنسائي (8/ 176) 8890
(صحيح) [الصحيحة 315: الترغيب 2/ 170. صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 834) ]
لهو* في المخطوط: سهو
أربع * في المخطوط: أربعة
(4) - (سنن النسائي) 4220
صحيح، [ابن ماجة (3165) صحيح وضعيف سنن النسائي (9/ 292، بترقيم الشاملة آليا) ]
جاء في حاشية السيوطي على سنن النسائي (7/ 165) :"كل غلام رهين بعقيقته أي أن العقيقة لازمة له لا بد منها فشبه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن قال الخطابي تكلم الناس في هذا الحديث وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال هذا في الشفاعة يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه وقيل أنه مرهون بأذى شعره".