الصفحة 159 من 435

920 - «كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي»

رواه البزار [1]

921 -"كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه يُنمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر،"

رواه الترمذي [2]

922 -"كل كَلْم يُكلمه المسلم في سبيل الله، يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعنت تَفَجَّر دما، اللون لون الدم، والعَرْف عرف المسك"

رواه البخاري [3]

923 -"كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب له بها حسنة ويمحى عنه بها خطيئة ويرفع له بها (2/ 62) درجة".

رواه البزار [4]

(1) - البحر الزخار (1/ 397) 274 وقال:"وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم، عن عمر مرسلا، ولا نعلم أحدا قال: عن زيد، عن أبيه إلا عبد الله بن زيد وحده"قلت وهو صدوق فيه لين / تقريب 4/ 417/

وقال في المجمع 4/ 271:"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح"

وأخرجه ابن عساكر (19/ 60 / 2) بلفظ: «كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري» .

(صحيح) [الصحيحة 236. صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 838) 4564]

(2) - سنن الترمذي ت بشار (3/ 217) 1621

صحيح، [المشكاة (34 / التحقيق الثانى و 3823) ، التعليق الرغيب (2/ 150) ، الصحيحة (549) ، صحيح أبي داود (1258) ]

(3) -237 ومسلم 106 (1876)

الكْلم: الجرح

(كهيئتها) الضمير في هيئتها يعود على الجراحة

العرْف: الريح. أصل العَرف الرائحة مطلقا؛ وأكثر استعماله في الرئحة الطيبة. قال في شرح السنة 10/ 466:"ومنه قوله تعالى {عرَّفها لهم} أي طيبها لهم".

(4) - مسند البزار = البحر الزخار (15/ 300) 8814 - فيه عباد بن أوس مجهول وله شاهد في الصحيح أخرجه مسلم في المساجد باب صلاة الجماعة في سنن الهدى 257 (654) عن عبد الل (أي ابن مسعود) ، قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت