* حرف الكاف *
917 -"كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله فهو أبتر".
رواه النسائي [1]
918 - «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» . ... رواه الدارقطني [2]
919 - «كل خطبة ليس فيها تشهد، فهي كاليد الجذماء»
رواه أبو داود [3]
(1) - عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 346) 497
قلت: هذا حديث مرسل وانظر الحديث الذي بعده. قال الظريفي في التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل (ص: 13) :"وقد حسنه بعض المتأخرين كالحافظ السيوطي رحمه الله، والسيوطي رغم جلالته وعلمه واطلاعه إلا أنه من المتساهلين في تقويه الأخبار، ومن أوسع أهل العلم تساهلًا في تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه، ومن نظر في كتبه وجد هذا جليًا."
ورجح الدارقطني في"سننه"1/ 229، و"العلل"8/ 30 هذه الرواية المرسلة على الرواية الموصولة، قلنا: ومراسيل الزهري غير معتبرة عند جمهور أهل العلم. [مسند أحمد ط الرسالة (14/ 331) ]
(2) - سنن الدارقطني (1/ 427) 883 عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وقال الدارقطني:"تفرد به قرة , عن الزهري , عن أبي سلمة , عن أبي هريرة , وأرسله غيره عن الزهري , عن النبي صلى الله عليه وسلم , وقرة ليس بقوي في الحديث. ورواه صدقة , عن محمد بن سعيد , عن الزهري , عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن أبيه , عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح الحديث , وصدقة , ومحمد بن سعيد ضعيفان , والمرسل هو الصواب".
ومراسيل الزهري غير معتبرة عند جمهور أهل العلم.
(3) - سنن أبي داود (4/ 261) 4841
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد [سنن أبي داود ت الأرنؤوط (7/ 210) - صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 832) الأجوبة النافعة ص 48.]
قال المناوي في"فيض القدير":"كل خطبة ليس فيها تشهد"وفي رواية"شهادة"موضع"تشهد"."فهى كاليد الجذماء"، أي: المقطوعة، والجذم: سرعة القطع، يعني: أن كل خطبة لم يؤت فيها بالحمد والثناء على الله، فهي كاليد المقطوعة التي لا فائدة بها إلى صاحبها.
قال ابن العربي: وأراد بالتشهد هنا: الشهادتين، من إطلاق الجزء على الكل كما في التحيات.
وقل الشيخ الألباني:"ولعل هذا هو السبب أو على الأقل من أسباب عدم حصول الفائدة من كثير من الدروس والمحاضرات التي تلقى على الطلاب أنها لا تفتتح بالتشهد المذكور، مع حرص النبي صلى الله عليه وسلم البالغ على تعليمه أصحابه إياه، كما شرحته في الرسالة المشار إليها. فلعل هذا الحديث يذكر الخطباء بتدارك ما فاتهم من إهمالهم لهذه السنة التي طالما نبهنا عليها في مقدمة هذه السلسلة وغيرها." [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 327) ]