فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 930

بالكسر لغة مستعملة، وهي في المسجد كثيرة، قال: والفتح في المسجد لغة أهل الحجاز، وهي قليلة الاستعمال عنده، والاختيار للجمع، لأن عليه الأكثر، وعليه العمل.

13 -قوله: {أكلٍ خمط} قرأه أبو عمرو بإضافة {أكل} إلى {خمط} وقرأ الباقون بتنوين {أكل} من غير إضافة.

وحجة من أضاف أنه كما تقول: ثمر خط، وثمر نبق، أي ثمر شجرتين، وثمر شجر خمط، فهو من باب الإضافة بمعنى «من خمط» كـ «ثوب خز» أي من خز، فكذلك هذا معناه: أكل من خمط، فالأكل الجني وهو الثمر، والخمط في قول أبي عبيد: كل شجرة مرة الثمرة ذات الشوك، ولما لم يحسن أن يكون الخمط بدلًا، لأنه ليس الأول ولا هو بعضه، ولم يحسن أن يكون نعتًا؛ لأن الخمط اسم شجر، فهو لا ينعت به، وكان الجني من الشجر، أضيف على تقدير «من» كثوب خز، وباب ساجٍ.

14 -وحجة من نونه أنه جعله «خمطًا» عطف بيان، فبين أن الأكل وهو الثمر من هذا الشجر، وهو الخمط، إذ لم يجز أن يكون الخمط بدلًا ولا نعتًا للأكل، على ما ذكرنا أولًا فلما عدل به عن الإضافة لم يكن فيه غير عطف البيان؛ لأنه بيان لما قبله، وبيَّن الأكل من أي الشجر هو، وقد تقدم ذكر التخفيف والتثقيل في البقرة.

15 -قوله: {فُزع} قرأه ابن عامر بفتح الفاء والزاي، وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر الزاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت