3 -قوله: {حاذرون} قرأه الحرميان وأبو عمرو وهشام بغير ألف، وقرأ الباقون بألف، وهما لغتان يقال حذِر يحذَر فهو حذِر، وحاذر، إلا أن «حاذار» فيه معنى الاستقبال، وقد قيل: إن معنى {حذرون} خائفون، ومعنى {حاذرون} مستعدون بالسلام وغيره من آلة الحرب، وقد ذكرنا {تراءى الجمعان} وإمالته، والوقف عليه لحمزة وغيره وعلته.
4 -قوله: {خلق الأولين} قرأه الكسائي وأبو عمرو وابن كثير بفتح الخاء وإسكان اللام، على معنى أنهم قالوا: خلقنا كخلق الأولين، نموت كما ماتوا، ونحيا كما حيوا، ولا نبعث كما لم يبعثوا، وقيل: معناه: ما هذا إلا اختلاق الأولين، أي: كذبهم، كما قال عنهم: إنهم قالوا: {إن هذا إلا اختلاق} «ص 3» أي: كذب، وقرأ الباقون {خلق} بضم الخاء واللام، على معنى: عادة الأولين، وهو الاختيار.
5 -قوله: {فارهين} قرأه الكوفيون وابن عامر بألف، على معنى حاذقين، وقرأ الباقون بغير ألف، على معنى: أشرين، أي: بطرين، وكلا القراءتين حسن محتمل. وقد ذكرنا «الأيكة» والاختلاف فيها وعلتها في الحجر.
6 -قوله: {نزل به الروح} قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي