لا يتعدى بـ {تسقط} فالمعنى: أو تسقط السماء علينا مقطعة أو قطعا.
27 -قوله: {قل سبحان} قرأ ابن كثير وابن عامر بألف على الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم عما قال لهم، وقرأ الباقون {قل} على الأمر له أن يقول ذلك.
28 -قوله: {لقد علمت ما} قرأه الكسائي بضم التاء، وفتحها الباقون.
وحجة من ضم التاء أن موسى عليه السلام أخبر بذلك عن نفسه بصحة ذلك عنده، وأنه لا شك عنده، في أن الذي أنزل الآيات هو رب السماوات.
29 -وحجة من فتح التاء أن فرعون، ومن معه، قد علموا صحة من أتاهم به موسى، ولكن جحدوا ذلك معاندة وتجبرا، ودليل ذلك قوله تعالى ذكره {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوا} «النمل 14» أي: كفرا وتجبرًا، وقال تعالى: {وما يؤمن من أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} «يوسف 10» فلذلك قال له موسى: {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض} لعلمه أنهم جحدوا ما علموا على تعمد، ويقوي فتح التاء على الخطاب قوله بعد ذلك: {وإني لأظنك} ، فأتى بالكاف للخطاب، وهو الاختيار لصحة معناه، ولأن الجماعة عليه.
30 -فيها ياء واحدة للإضافة قوله: {رحمة ربي} «100» فتحها نافع وأبو عمرو.