سابط .... قال حماد بن دُلَيل: وحدثني الحسن بن حَي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( لما كان ليلة أسري بي رأيت ربي عز وجل في
أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى )) (1) فذكر الحديث.
(قال) الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا حماد بن دُلَيل.
(وقال) الخطيب أيضًا: أنبأناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أنبأنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا محمد بن علي بن المديني، حدثنا أبو داود المباركي؛ حدثنا حماد بن دليل، حدثنا سفيان بن سعيد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ....
وحدثنا الحسن بن عمارة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( رأيت ربي تعالى في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري ) )وذكر الحديث.
ورواه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ): أخبرنا أبو منصور القزاز،
(1) هذا الحديث ينص على أن هذه الرؤية حصلت ليلة الإسراء، والرواية الأخرى تقول بأنها في المنام! ولو كانت هذه الرواية صحيحة لاحتج بها أهل العلم ولذكروا بأن ابن عباس لم يتفرَّد بإثبات الرؤية ليلة الإسراء وإنما وردت أيضًا في رواية أبي عبيدة! وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على أنها مفتعلة مركبة مصنوعة!