نا أبو بكر ابن ثابت، أنا عبد الملك بن محمود الواعظ به.
قلت: حماد بن دُلَيل قال ابن معين: ثقة، وقال ابن عمار: كان من ثقات الناس. وقال أبو داود: ليس به بأس، وضعفه الأزدي وغيره.
(حديث آخر) :
قال ابن حبان في (( المجروحين ) ) (3/ 135) : أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا يوسف بن عطية، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: أصبحنا يومًا فأتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرنا قال:
(( أتاني ربي البارحة في منامي في أحسن صورة حتى وضع يده بين كتفيَّ فوجدت بردها بين ثدييَّ؛ فعلمت كل شيء؛ فقال: يا محمد.
قلت: لبيك ربي وسعديك. قال: هل تدري فيم يختصم الملأ
الأعلى )) فذكر الحديث.
قال ابن حِبَّان: يوسف بن عطيه كان ممن يقلب الأسانيد ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة ويحدِّث بها لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال الذهبي في (( الميزان ) ): مجمع على ضعفه، وقال النسائي: متروك. وقال الفلاس: ما علمته يكذب؛ لكنه يهم.
وقال يحيى بن مَعِين: ليس بشيء. وقال: منكر الحديث.
قال الحافظ رحمه الله تعالى في (( الإصابة ) ): هذه الرواية أشد خطأ