قَالَ: فقلتُ: يَا أبَا العَبَّاسِ؛ تَرْفُثُ وأنتَ مُحْرِمٌ؟ قَالَ: إنما الرَّفَثُ ما رُوجِعَ بِهِ النِّساء. [1]
60 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، وَحَدَّثَنِي عمي مُصْعَبُ بن عَبدِ اللهِ، عن الضَّحَاكِ بن عثمانَ الِحزَامِي، عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي الزناد، عن أبِيهِ، عن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ عبدُ اللهِ بن عُمرَ، وَعبدُ الله بن عيّاشِ بن أبي ربيعَة مِن المَسجِدِ، فَلَمَّا كَانَا عَلَى بَابِهِ ـ وَقدْ أحْفَيَا شَوارِبَهما حَتَّى بَدَتْ الشِّفَاهُ ـ كَشَفَ كلُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثِيَابه حَتَّى بَدَتْ سَاقَاهُ وَقَالَ لِصَاحِبِهِ: مَا عِنْدكَ خَيْرٌ، هَل لَك أَنْ أُسَابِقَكَ؟
61 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، وحَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن عُمَرَ بن القَاسِمِ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ بن حَفْصٍ، عن نَافعٍ قَالَ: رأيتُ عبدَ اللهِ بن عُمر وعبدَ اللهِ بن عَيّاش بن أبي رَبِيعَةَ بِطَرِيقِ مَكةَ، يَسْعَيَان عَلَى أرْجُلِهِمَا، وَإنَّهما لَشَيْخانِ.
(1) ساق الطبريُّ في تفسيرِه طُرُقًا أخرى للرواية وفيها تبيين للرفث، وَيَعْنِي بِالهَمْسِ: صَوتَ أخْفَافِ الإبلِ في سَيرِهَا. في الأصل: مزاحم بن زفر التميمي.