جاءت بعد عاطف كالواو والفاء جاز النصب، والغالب الرفع، ومن ذلك:
(وَإذًا لأَ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ اِلاَّ قَلِّيلًا! قرئ شذوذًا بحذف النون، على النصب
.وأصحاب العشر قرءوا بالرفع، هذا معنى قوله:"وانصب وارفعا. .".
وَبَيْنَ"لاَ"وَلاَم جَز الْتزِمْ إِظْهَارُ"أَنْ ي! نَاصِبَة. وَإِنْ غدِمْ"
"لاَ":!"أَنَ"اعمِلْ مُظْهِرًا أَوْ مُضمِرا وَبَعْدَ نَفْىِ كَانَ حَتْمًا أضْمِرَا
ينصب الفعل المضارع ب"أن"مضمرة وجوبًا أو جوازًا كما ينصب بها
مظهرقً وجوبًا، وهو الذي ذكره في البيت الأول، وذلك أن تقع بين لام الجر
ولا، نحو: (لِئَلأَ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ!. وإن عُدِمَ"لا"، أي: كانت"أن"
بعد اللام ولم يكن بعدها"لا"فأعمل"أنْ"مطهرةً أو مضمرةً، لأ نه لا
يجب واحد منهما، نحو: (وَأُمِرْنَا لِنسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالمَينَ! ومثال إِظهارها:
(وَأُمِرْتُ لأَنْ اعُونَ أوَل المسلّمين!.
ثم ذكر في عجُز البيت الثاني موضعًا يجب فيه إِضمار"أن"وهو إِذا
كانت بعد اللام الواقعة بعد كون منفي، نحو:"(وَمَا كَانَ اللَّّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ!،"
ونحو:(لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ!، وهذه اللام هي اللام التي تسمى لام
الجحود؟ لوقوعها بعد جحود، وهو النفي القاطع.
كَذَاكَ بَعْدَ دا أَوْ"إِذَا يَصْلُحُ فِى مَوْضِعِهَا"حَتَّى أَوِ"الاَّ أنْ )) خَفِى"
-كذاك من مواضع إِضمار"أن )) وجوبًا إِذا كانت بعد"أو"إِذا كان"