قرئ الفعل"تكون"بالنصب وبالرفع، فأما النصب فعلى أنها عاملة ناصبة،
وأما الرفغ كما قال:"واعتقد تخفيفها. ."يريد أنها مخففة من الثقيلة.
وَبَعْف! هُمْ أَهْمَلَ"أَنْ"حَمْلًا عَلَى"مَا"اخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَقتْ عَمَلاَ
لا يزال الكلام عن"أنْ".
يقول: بعفن العرب أهملَ"أن"ولم ئعملها تشبيهًا لها ب"ما"النافية
وحملًا عليها، فيرتفع الفعل بعدها، ومن ذلك فَراءة بعضهم: (أَن يُت! ئمَ
الزَضَاعَةَ!، وقول الشاعر:
أن تقرآنِ على أسماءَ - ويحكما - مني السثَلاَم وأن لا تخبرا أحَدَا
وَنَصَبُوا بِ"إٍ ذَنِ"المْسْتَقْبَلاَ إِنْ صُذرَتْ، وَالْفِعْلُ بَعْدُ، مُوصَلاَ
أَوْ قَبْلَهُ الْيَمِينُ، وَانْصِبْ وَارفَعَا إِذَا"إِذَنْ"مِنْ بَعْدِ عَطْف وَقَعَا
من النواصب"إِذن"، بشروط:
1 -أن يكون الفعل بعدها يفيد الاستقبال.
2 -أن تكون في صدر الكلام.
3 -أن لا يَفصِل بينها وبين الفعل فاضل، إِلا إِذا كان يمينًا، كقوله:
اِذن - واللهِ - نَرميَفم بحربٍ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ويفهم منه أنها إِذا كاشا للحال أو في وسط الكلام أو فصل فاصل
بينها وبين الفعل - غير اليمين - لا تعمل، نحو: محمد إِذن يزورك. فإِذا