مضى في الأمثلة السابقة، إِلا إِذا كان حرف اللين ألفًا فاجعله ياء إِذا كان
الفعل رافعًا سيئًا آخر غير الياء والواو، نحو: اسْعَينَّ يا زيد.
وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِع هَاتَيْنِ، وَفِى وَاوٍ وَيَا - شَكْل مُجَانِسٌ ففِى
نَحْوُ"اخْشَيِنْ يَاهِنْدُ"بِالْكَسْرِ، وَ"يَا قَوْمُ اخْشَوُنْ"وَاضْمُمْ، وَقِسْ مُسَوِّيَا
يقول: احذف الأ! من الفعل الذي يرفع واوًا أو ياءً مع تحريكهما
بالحركة المجانسة، ومعلوم أن الواو تجانسها الضمة، والياء تناسبها الكسرة،
نحو: اخشيِن يا هندُ، بكسر الياء، واخشوُنْ يا قومُ، بضم الواو.
وتفول في إِعراب الأول: فعل أمر مبني على حذف النون، وياء
الخاطبة فاعل، والنون: للتوكيد، حرف لا محل له من الإِعراب، والثاني
كذلك، والفاعل هو الواو.
وَلمْ تَقَعْ خَفِيفة بَعْدَ الألِفْ لَكِنْ شَدِيدة، وَكَسْرُهَا الِفْ
إِذا جاءت نون التوكيد بعد الألف فإِنّها تكون ثقيلة سواء كان الألف
ألف الاثنين، نحو:"ولا تتبعانِّ"، أو الألف الفارقة في توكيد نون النسوة
نحو: لتضربْنَانِّ، وأجاز الكوفيون التخفيف، وهو الحق، وعليه قراءة ابن
ذكوان في (وَلا تَتَّبِعَانِ!.
وَأَلِفًا زِةْ قَبْلَهَا مًؤَكِّدَا فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثِ اسْنِدَأ
زد ألفًا قبل نون التوكيد حال كونك مؤكِّدًا فعلًا أسند إِلى نون النسوة