ثم ذكر المواضع التي يقل فيها توكيد المضارع، وهي أربعة:
1 -بعد"ما"الزائدة التي لم تسبق ب"إِنْ"الشرطية كقولهم: بعينٍ مَا
أَرَيَنّلش.
2 -بعد"لم"، نحو: لم يذهبنّ.
3 -بعد"لا"النافية، نحو: (لاَّ تُصِيبَنَّ اثَذِينَ ظَلَّمُوا! و.
4 -بعد واحدة من أدوات الشرط غير"إِمّا"التي نقدمت، نحو: مَنْ
يجتهدنَّ ينجح. ثم أمر بفتح آخر الفعل المؤكَّد سواء كان أمرًا أ و
مضارعًا!"ابرزا"، أصلها: اُبْرزنْ، بالنون الخفيفة، وقلبت ألفًا
للوقف.
وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُغ! مَرٍ لَيْنٍ بِمَا جَانَسَ مِنْ تَحَرُّك قَدْ غلِمَا
ذكر في آخر البيت السابق أن الفعل الموكد يفتح آخره، وذكر هنا أنه
إِذا كان فيه ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء الخاطبة فإِنه يُشكَل بحركة
مجانسة، فتقول في المثنّى: هل تضربانِّ؟، وفي جماعة الذكور: هل
تضربُنّ؟. والمعتل مثله، تفول: هل تعفوانِّ؟، وهل تَعْفُنَّ؟، وهل
تعفُونَان؟.
وَالمْف! مَرَ احْذِفَنَّهُ اِلاّ الألِفْ وَاِنْ يَكُنْ فِى آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ
فَاجْطهُ مِنْهُ - وَافغا، غَيْرَ الْيَا وَالْواوِ - يَاءً، كَا س! عَيَنَّ سَعْيَا
يحذف الضمير - وهو حرف اللين - عند لحاق نون التوكيد كما