ب-التجارة الخارجية
بالرغم من المؤشرات الجديدة في السياسة التجارية العالمية بظهور الطريق التجاري البحري الذي يمر عبر المحيط الاطلسي فقد بقيت مدينة فاس-لموقعا الاستراتيجي-مركزا تجاريا هاما 29ترتبط به عدة خطوط تجارية ساهمت في إثراء المعاملات التجارية الخارجية للتجار الفاسيين الذين ربطوا علاقات تجارية بالعديد من المدن الأجنبية إفريقية و أوربية.
فعلى المستوى الإفريقي هناك المدن الجزائرية و أهمها:
مدينة الجزائر، تلمسان، و هران، غليزان، معسكر، و مستغانم.
و كان محمد المشرفي و محمد بن الأعرج السليماني من التجار الذين كانوا يترددون على المدن الجزائرية في إطار علاقاتهم التجارية الخارجية.
أما على المستوى الاوربي فإن الفاسيين استطاعوا تكوين زبناء لهم بالمدن الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية. و كمثال على ذلك مدينة مانشستر الإنجليزية التي اتخذها بعضهم مستقرا لهم لمباشرة أعمالهم التجارية بها.
2 -الصناعة:
يمكن تقسيم أنواع الأنشطة الصناعية بفاس إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
أ-الصناعة الغذائية:
كانت هذه الصناعة تعتمد على عنصرين أساسيين يستعملان في صناعة المواد الغذائية الأساسية و هما:
1 -الطاحونات: كانت تستعمل في طحن القمح و جعله قابلا للعجن و إنتاج الخبز.
المادة الغذائية الأساسية.
2 -المعاصر: كانت تستعمل لعصر الزيتون للحصول على الزيت. و قد بلغ عددها سنة 1321 ه/1903 م نحو الأربعين 30.
ب-الصناعة النسيجية:
كانت هذه الصناعة تلقى رواجا زائدا في الأسواق الداخلية و الخارجية لجودتها و أهمها: