24و النوع الثاني، و هي أرقام الدراسة و النص المحقق و الفهارس، و هي أرقام متسلسلة من بداية العمل كله إلى نهايته.
كما قمت بترقيم الإحالات في المتن و الهامش بشكل متسلسل من بداية المقصد إلى نهايته في النص المحقق، و من بداية المبحث إلى نهايته في الدراسة، و تتجدد هذه الأرقام في كل مقصد و مبحث.
ب-وضع العناوين:
و وضعت العناوين للمقاصد و الفقرات، و ميزتها عن عناوين المؤلف-و هي جد قليلة -بحصرها بين المعقوفتين تسهيلا لتناول النصوص و فهمها.
و أثناء وضع العناوين تجنبت تكرارا أسماء الملوك و السلاطين المنوه بهم عند استرسال المؤلف في الكلام عنهم، فاقتصرت على ذكر أسمائهم في بداية كل مقصد ثم في وسطه و آخره، للتأكيد على استمرار المؤلف في الكلام عن هذا السلطان أو ذاك.
ج-كتابة الكلمات وفقا للرسم الحديث:
وردت بالمخطوط كلمات مكتوبة بالرسم التقليدي الذي كان متعارفا عليه، لهذا قمت بتعديلها وفقا للرسم الحديث مثل: اليل: الليل. سليمن: سليمان. لاكن: لكن. الثقات:
الثقاة. تعلى: تعالى.
د-فك بعض الرموز المستعملة:
كما حاولت أن أفك بعض الرموز التي استعملها المؤلف أو الناسخ في المتن و الهامش. و كنت أشير إليها في هوامش التحقيق كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
هذه الرموز و مدلولاتها هي كالتالي:
-في المتن:
ظم: الناظم.
ح: حينئذ.
ج: الحاج.
ع: العالم.
كذا: هكذا ورد اللفظ.
إلخ: إلى آخره.
ه: انتهى.
خ. ق: تأخير و تقديم استدركه الناسخ.
صح: صحيح. لتأكيد صحة مضمون مبهم.