2803 - وحَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: قَالَ: سفيان عن محمد بن سوقة قال: كان جامع بن أبى راشد وربيع بن أبى راشد يعالجان السرف قالوا: وكان أحدهما .. يشتري التبر والأخر مقيم سنة ذا [ق/3/ب] وسنة ذاك قال: فكأنه سأله محارب عن خبره قَالَ: قَدْ انقطع عني خبر جامع، ربيع يقول لمُحَارِب، قَالَ مُحَارِب فقلت له لئن لم تكن طيبة (1) نفسك بفراق (2) جامع أَيْ أنك إِذًا لعاجز.
2804 - حَدَّثَنَا الوليد بن شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بن أُسَامَة (3) ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا ربيع بن أبي رَاشِد، وكان مَرْضِيًّا.
2805 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْن الْجُعْفِيّ، عن إسماعيل بن شُعَيْب السَّمَّان، قَالَ أبو هِشَام (4) : وقَدْ رأيتُه وكتبت عنه، قَالَ (5) : خَرَجَ أبي والرَّبِيع بن أبي رَاشِد متزاملين (6) إلى مَكَّة، فقال الرَّبِيع: لو أعلم أيّ العمل أحب إلى اللَّه لعلِّي أتكلفه فأُتِيَ في منامه فقيل له: الذَّكَر والشكر.
1690 - الأَخَوَان (7) طَارِق بن شِهَاب، وأبو عَزْرَة بن شِهَاب أَخَوَان:
2806 - حَدَّثَنَا بذاك أبو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا أبو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عن سُلَيْمَان بن مَيْسَرَة، عن طَارِق بن شِهَاب، قَالَ: كنت أتبع أخًا لي يقال له: أبو عَزْرَة بن شِهَاب.
(1) هَكَذَا في الأصل في هذا الموضع، وفي الموضع الآتي المشار إليه: طيبت.
(2) طمس بمقدار ثلاثة أسطرٍ تقريبًا، لم يظهر منه سوى ما ذُكر رسمه، وسيَأْتِي نحوه عند المصنف [ق/8/ب] أثناء ذِكْر مُحَمَّد بن سُوْقَة، وسَعِيد بن سُوْقَة رقم (233) ؛ فراجعه.
(3) كتب في الأصل: سلمة ثم ضرب عليها، وكتب فوقها: أُسَامَة، وابن أُسَامَة هو الْمَعْرُوف في شيوخ الوليد.
(4) يَعْنِي مُحَمَّد بن يَزِيد، شيخ المصنف.
(5) يَعْنِي إسماعيل.
(6) هَكَذَا قرأتها وأثبتها من الأصل، وقد لحقها بعض الطمس.
وهو عند ابن أبي شَيْبَة (7/ 212 رقم35432) حَدَّثَنا حُسَيْن بن عليٍّ فساقه بنحوه.
(7) هَكَذَا في الأصل، ذكرته خشية الشك.