فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1936

السِّفْر الثاني

بنو خُزَاعَة (1)

قال (2) : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ولِسَانِ خُزَاعَة، وذاكَ أنَّ الدَّار واحدةٌ.

1 -فَحَدَّثَنَا (3) مُوسَى بن إِسْمَاعِيْلَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم بن سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَس بن مَالِكٍ، قال (4) : إنما نزل، يَعْنِي الْقُرْآن، بلسان قُرَيْش.

(1) من"العناوين المضافة"للتوضيح والبيان، بناءً على السياق الآتي في ذِكْرِ بعض أخبار"خُزَاعَة"، ثم الترجمة لجماعةٍ من أهلها.

والَّذِي يظهر من السياق الآتي هنا: ضياع الورقة الأولى من النسخة، واشتمال هذه الورقة المفقودة على أوائل الكلام عن"خُزَاعَة"؛ إِذْ نجا من الضياع هنا شيءٌ مِنَ الكلام عن لغة"خُزَاعَة"، ومثل هذا ونحوه: يَذْكُرُهُ المصنف غالبًا في أوائل كلامه عَنِ الموضوعات المختلفة؛ والله تعالى أعلم.

ويؤكِّدُ هذا: قول المصنف رحمه الله تعالى فيما يأتي في هذا"السِّفْر" [ق/32/ب] : وذُؤيب بن حبيب الأسلمي، أبو قبيصة: قد تقدَّم ذِكْرُهُ في خُزاعة"، ثم أَوْرَدَ له حديثَهُ في"عَطَبِ الْهَدْي"."

و"ذؤيب"ستأتي ترجمته مع حديثه المشار إليه بعد قليل رقم (16) في أثناء تراجم الْخُزَاعِيّين.

وهذا صريحٌ في المسألة، ومثله: قول المصنف في [ق/22/أ] : والحارث بن ضرار الْخُزَاعِيّ: قد تقدَّم ذِكْرُهُ في خزاعة، وكتبتُ حديثَهُ ثَمَّ"."

وقد تَرْجم المصنف للحارث فيما يأتي هنا في"خزاعة"[ق/3/أ-ب رقم (39) .

(2) من هنا بدأت النسخة الخطية، من أول [ق/2/أ] وهذا دالٌّ على ضياع ورقة واحدة فقط، فخفَّفَ ذلك عَنَّا شيئًا مِن الألم على المفقود مِن"السِّفْر الثاني"مِنْ كتاب ابن أبي خَيْثَمَة رحمهما الله تعالى.

ولعلَّ منشأ هذا الخلل، ومصدر السقط يعود إِلَى توهّم بعض النَّاس لنصٍّ من كتابٍ آخر يتعلق بالقرآن والقراءة وأمور الإخفاء والإظهار ونحوهما، مع النص الأول من الورقة الحالية [ق/2/أ] عِنْدَ ابن خَيْثَمَة في نزول القرآن بلغة"قُرَيْش"و"خُزَاعَة".

فالظاهر أنَّ بعض النَّاس قد سقطت عليه الورقة الأولى من كتاب ابن أبي خَيْثَمَة، في الوقت الَّذِي اجتمع لديه النَّصَّان المشار إليهما؛ فظنَّ أن هذا من ذاك، فوضعهما معًا على سبيل التوهُّم والظنّ، فجاء مَنْ بعدهُ فاعتبر الأمر حقيقةً مُسَلَّمَة.

(3) هكذا في"الأصل"بالفاء، ذكرته خشية الشك.

(4) مُحِيَتْ رسوم الكلمتين من"الأصل"فلم يبق سوى بياض بمقدارهما، واستُدْرك المثبت من روايات الْحَدِيْث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت