وربما وضع صاحب هذه الحاشية المتأخِّرَة شيئًا من حاشيته بأعلى صفحات"الأصل"دون الالتزام بموضعٍ، وإنما يشير إلى بعض ما تحتويه الصفحة من حديثٍ أو ترجمة وهذا نادر جدًّا، وقد نبهتُ عليه في مواضعه.
وتجدر الإشارة إلى اتِّفَاق القسمين في المنهج والشكل العام للتعليقات.
فأغلبها تقييدات لموضوعات الكتاب ونصوصه؛ ولذا فهي في الأعم الأغلب تكرار لما في"الأصل"بالنصِّ أو المعنى.
فيأتي، مثلًا، على حديث: اثنان فما فوقهما جماعة"فيكرره في الحاشية مقابل موضعه من المتن."
وربما كرَّر الأمر بمعناه أو عَبَّر عنه بعبارة من عنده؛ فيقول، مثلًا، عند قول المصنف رحمه الله: وقد روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم من غفار جماعة": رواة غفار"، وهكذا في باقي القبائل.
أو يكرر اسم الْمُتَرْجَم له، أو بعض ما يدل على محتويات ترجمته، أو نحو ذلك كقوله: صفته""وفاته".. إلخ."