هذا؟ قالوا: ما نرى شيئا , ما هذه إلا ريح , حتى أتى بيت المقدس فأتي بإناءين في واحد خمر و في الآخر لبن , فأخذ اللبن , فقال له جبريل: هديت , وهديت أمتك , ثم سار إلى مصر. ا. هـ.
وهذا شاهد ضعيف لا يعوّل عليه لأمور:
أ- علي بن مسهر [1] , هو القرشي , أبو الحسن الكوفي , ثقة , ولكنه له غرائب بعد أن أضرّ كما قال عنه الإمام أحمد , فلعل هذه منها.
ب- عبد الله بن شدّاد هو ابن الهاد , تابعي كبير , لم يسمع من النبي صلى الله عليه و سلم كما قال أحمد [2] , و كان يتشيع , فالحديث مرسل.
2 -قوله"ثم صعد بي فوق سبع سموات وأتيت سدرة المنتهى، فغشيتني ضبابة فخررت ساجدًا"
3 -قوله"فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني، عن شيء. ثم أتيت موسى فقال: كم فرض الله عليك وعلى أمتك؟"
وأمّا الرواية الثانية , رواية خالد عن أبيه , ففيها الكثير:
1 -قوله"باب محمد صلى الله عليه وسلم"أتى إلى الحجر الذي ثمة، فغمزه جبريل بأصبعه فثقبه، ثم ربطها. ثم صعد فلما استويا في صَرْحَة المسجد،
2 -و قوله"قال جبريل: يا محمد، هل سألت ربك أن يريك الحور العين؟ فقال: نعم. فقال: فانطلق إلى أولئك النسوة، فسلم عليهن وهن جلوس عن يسار الصخرة، قال: فأتيتهن فسلمت عليهن، فرددن عليّ السلام، فقلت: من أنتن؟ فقلن: نحن خيرات حسان، نساء قوم أبرار، نقوا فلم يدرنوا، وأقاموا فلم يظعنوا، وخلدوا فلم يموتوا".
3 -و قوله"ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة". قال:"فقمنا صفوفًا ننتظر من يؤمنا، فأخذ بيدي جبريل عليه السلام، فقدمني فصليت بهم. فلما انصرفت"
4 -وقوله"صلى خلفك كل نبي بعثه الله عز وجل".
5 -و قوله"ثم انطلق بي على ظهر السماء السابعة، حتى انتهى بي إلى نهر عليه خيام الياقوت واللؤلؤ والزبرجد وعليه طير خضر أنعم طير رأيت. فقلت: يا جبريل، إن هذا الطير لناعم قال: يا محمد، آكله أنعم منه"
6 -وقوله"فغشيتني السحابة، ورفضني جبريل وخررت ساجدًا"
7 -و آخر الحديث كله , التي فيها قصة أبي بكر رضي الله تعالى عنه.
(1) تهذيب التهذيب 7/ 384
(2) تهذيب التهذيب 5/ 253