فلم يلزم الإدغام؛ لأنه ليس مما اجتمع فيه المثلان، لمراعاة الهمزة الأصلية.
ويظهر منه أن المراد بنحو"تووي"أن تكون الواو الأولى1 بدلا من الهمزة.
ومنهم2 من قرأ:"ورِيَّا"بالإدغام3. وفيه قولان:
أحدهما4: أن أصله:"رئيا"، فخففت5 همزته6, واعتد فيه بالعارض فأُدغم7.
والثاني: أنه -فعّل- من: رَوِي؛ لأن للريان نضارة8 وحسنا9.
وإلا في نحو: {قَالُوا وَمَا} 10, وفي نحو: {فِي يَوْمٍ} 11 فإنه لا تدغم واو {قَالُوا} في واو {وَمَا} ، ولا ياء {فِي} ؛ في
1 لفظة"الأولى"ساقطة من"هـ", وفي"ق": الثاني.
2 ومنهم: ساقطة من"هـ".
3 وهي قراءة أبي جعفر وقالون وابن ذكوان."ينظر النشر: 1/ 389، والإتحاف: 300".
4 أحدهما: ساقط من"ق".
5 في"هـ": فخفف.
6 في"هـ": الهمزة.
7 ينظر الصحاح"رأى": 6/ 2439.
8 في"هـ": نظارة. تحريف.
9 ينظر الصحاح"روي": 6/ 2364.
10 سورة البقرة: من الآية"246".
11 سورة"إبراهيم": من الآية"14".