المتعددين؛ فقال بعضهم: يرجح بالإظهار الشاذ فيما فيه1 مثلان مفكوكان؛ أي: ما لزم من أصالته شذوذ الإظهار فهو زائد والآخر أصلي؛ هربًا عن الإظهار الشاذ2.
وقال بعضهم: يرجح3 شبهة الاشتقاق، وهي موافقة البناء بناء4 كلامهم في الحروف الأصول دون المعنى، فما أدت زيادته من أحد المتعددين إلى تركيب مهمل فهو أصل5 والآخر زائد، هربًا من تركيب مهمل. [وما لم تؤد زيادته من المتعددين إلى تركيب مهمل6] يرجح فيه بالإظهار الشاذ لا غيره.
ولأجل الاختلاف في سبب الترجيح, اختُلف في يأجج7 اسم قبيلة8,
1 في الأصل: قبله, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".
2 أي: يكون ترجيح أصالة أحدهما بحصول الإظهار الشاذ بزيادته، ويحكم بزيادة ما لم يثبت بزيادته إظهار شاذ؛ فيحكم في: هدد بزيادة الدال، فيكون ملحقا بجعفر؛ فلا يكون الإظهار شاذًا؛ لأن مَفْعَلًا لا يكون ملحقًا."ينظر شرح الشافية، للرضي: 2/ 294".
3 لفظة"يرجح"ساقطة من"ق".
4 لفظة"بناء"ساقطة من"ق".
5 في"ق": أصلي.
6 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".
7 حكى ابن منظور عن ابن سيده عن سيبويه أن"يأجج -مفتوح الجيم- مصروف ملحق بجعفر""ينظر اللسان: يأج: 6/ 4945".
وقال الرضي: والمشهور الفتح في يأجج, ومأجج ويأجج غير منصرفين: إما للوزن والعلمية والتأنيث, وإما للعلمية والتأنيث, وهي"اسم أرض"."شرح الشافية 2/ 394".
8 جاء في القاموس:"يأجَُِج، كيسمع، وينصر, ويضرب: موضع بمكة""أجج: 1/ 177, يأج: 1/ 214". وفي اللسان:"يأجج"مكان من مكة على ثمانية أميال، وكان من منازل عبد الله بن الزبير، فلما قتله الحجاج أنزله المجذمين"أجج: 1/ 31".