ومأجج اسم مكان. فإن جعلنا الياء في"يأجج"والميم في"مأجج"زائدتين كان وزن يأجج يَفْعَلًا، ووزن مأجج مَفْعَلًا، وإن جعلنا الجيم فيهما زائدا للتكرار للإلحاق كان وزنهما فَعْلَلًا، وكل واحد منهما غير خارج عن أبنيتهم؛ فمن رجح بالإظهار الشاذ1 جعل التضعيف زائدا للإلحاق؛ فوزن [يأجج و] 2 مأجج فعلل عنده3. ومن رجح بشبهة الاشتقاق فوزن يأجج يفعَل، ووزن مأجج مفعل؛ لأن في بنائهم"أَجَّ"وليس في بنائهم"يأج"ولا"مأج". وإذا4 كان"أج"في بنائهم وليس5"يأج، ومأج"في بنائهم، فَحَمْلُ"يأجج، ومأجج"6 على"أج"أولى وأشبه من حملهما على"يأج، ومأجج"فتكون الياء في"يأجج"والميم في"مأجج"زائدتين، والجيم أصلية7.
1 وقد يكون الإظهار شاذا في كليهما، كما روى الرواة: يأجج -بكسر الجيم- فيكون الإظهار في فَعْلِل شاذًا أيضًا، كما هو شاذ في: يَفْعِل، إذ لم يجئْ مثل جَعْفِرٍ -بكسر الفاء- حتى يكون يأجج ملحقا به"ينظر شرح الشافية، للرضي: 2/ 389".
2 ما بين المعقوفتين إضافة من"ق"،"هـ".
3 ينظر شرح الشافية، للرضي: 2/ 387.
4 في"هـ": فإذا.
5 في"هـ": فليس.
6 في"هـ": فحمل مأجج ويأجج.
7 وهذا الرأي اختاره الرضي، وعلل له بقوله:"لأن إثبات تركيب مرفوض في كلام العرب أصعب من إظهار شاذ، إذ الشاذ كثير، ولا سيما في الأعلام؛ فإن مخالفة القياس فيها غير عزيزة، كمَوْرَق ومَحْبَب وحَيْوَة"."شرح الشافية: 2/ 387".