فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1184

واليَهْيَرّ: صِمْغ الطَّلْح1, وقيل: ضرب من الشجر2, وقيل: دويبة أعظم من الجُرَذ3, وقيل: حجارة مثل الأكف4, وقيل: السَّرَاب5.

وكهمزة"أَرْوَنَان"مع واوه؛ فإن حكم بزيادة الهمزة فوزنه: أَفْعَلان، وهو موجود في أبنيتهم, وإن حكم بزيادة الواو فوزنه: فَعْوَلان6، وهو معدوم؛ فالهمزة زائدة، يقال: يوم7 أرونان؛ أي: شديد الحر8.

قوله:"وإن لم يأتِ إلا أَنْبَجان"9 أي: أفعلان10 موجود في أبنيتهم، وإن لم يأت إلا أنبجان, فإنه كفى في الحمل عليه؛ لأن الحمل على ما وجد له مثال واحد أولى من الحمل على ما لا يوجد له مثال البتة.

اعلم أن المضبوط في النسخ"أنبجان"بالجيم, وهو العجين الحامض11

1 حكاه الجوهري عن أبي عمرو"ينظر الصحاح: هير: 2/ 856".

2 قاله في القاموس: هير: 2/ 163.

3 المصدر السابق.

4 المصدر السابق.

5 المصدر السابق. ينظر كذلك الصحاح: هير: 2/ 856.

6 في"هـ": فعلوه. خطأ.

7 في الأصل: قوم. تحريف.

8 ينظر الصحاح: رون: 5/ 2127.

9 إلا أنبجان: ساقط من"هـ".

10 في"هـ": فعلان، لعله سهو من الناسخ.

11 في الصحاح:"وعجين أَنْبَجان، أي: مدرك منتفخ. ولم يأت على هذا البناء إلا حرفان: يوم أرونان، وعجين أنبجان""نبج: 1/ 343".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت