فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 1184

طَيْس1 بمعنى2 طيسل3 ووجود أفحج بمعنى فحجل، فيكون الفيش والفيشلة لفظين مختلفين موضوعين لمعنى واحد, ولا يكون أحدهما متفرعا على الآخر، وكذا غيرهما، وليس اللام في: ذلك وهنالك وأولئك هذه اللام؛ لأنها من حروف المعاني، كهاء السكت.

[قوله:"وأما الهاء"أي] 4: وأما الهاء فالمبرد5 لا يعدها من حروف الزيادة, ولا يلزم المبرد نقضا، نحو: اخشه، مع زيادة الهاء على اخش6؛ لأن الهاء في نحو اخشه حرف معنى، وهو الوقف كالتنوين وياء الجر ولام الجر، ولا يلزم من زيادة الهاء إذا كان لمعنى إذ لم تكن لمعنى، وهو أن يكون كحرف الهجاء.

وإنما يلزم المبرد7 نقضا، نحو: أمهات, ونحو قول الشاعر:

أمهتي خِنْدِف وإلياس أبي8

1 في الأصل: طيس, وما أثبتناه من"ق","هـ".

2 في"هـ": لمعنى.

3 في الأصل: طيشل, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".

4 ما بين المعقوفتين إضافة من"هـ".

5 في"هـ": فكان المبرد.

6 في الأصل,"ق": اخشه, وما أثبتناه من"هـ".

7 في"ق": الفراء, والمراد: المبرد، كما في الأصل"هـ"، ومتن ابن الحاجب.

8 هذا بيت من مشطور الرجز، نُسب لقصي بن كلاب بن مرة، جَدَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- وقبله:

إنِّي لَدَى الْحَرْبِ رَخِيّ اللَّبَب

عِنْدَ تَنَادِيهِمْ بِهَال وَهَب

معتزم الصولة عالي النسب وخندف: امرأة إلياس بن مضر، واسمها ليلى، وهي أم مدركة بن إلياس بن مضر، فهي جدة قصي, وكذلك إلياس بن مضر جده. وإلياس: يريد"إلياس"، فوصل الهمزة المقطوعة ضرورة. ينظر في هذا الشاهد: الصحاح"أمه": 6/ 2225، والمفصل ص359، وشرح الرضي على الشافية 2/ 282، واللسان"أمم"1/ 136، 145, وشرح شواهد الشافية 303.

والشاهد في قوله:"أمهتي"، حيث زاد الهاء في المفرد على"أم"، بدليل الأمومة، وهو شاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت