فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1184

حينئذ1 أصلية كوَرَنْتَل للشر2؛ ولذلك حكم على"كَنَهْوَر"بأنه فَعَلْوَل، وعلى"صَلْصال"بأنه فَعْلال، وعلى جَحْجبى بأنه فَعْللى, وعلى قَمَحْدُوَة بأنها فَعَلُّوَة3، وحكم على"ورنتل"بأنه كجَحَنْقَل للغليظ الشفة4, أي: فَعَنْلَل، فحكم بأصالة الواو وزيادة النون؛ لأنها وقعت أول الكلمة وهي لا تزاد أولا.

وما يعرف زيادته بالغلبة النون بعد الألف آخرا كسكران, أو ثالثة ساكنة5 نحو6"شَرَنْبَت"لجاف غليظ7, و"عُرُنْد"8 للوتر الغليظ9.

واطردت زيادة النون في أول المضارع، نحو:"نفعل"، وفي أول المطاوع10 نحو"انفعل".

1 حينئذ: ساقطة من"هـ".

2 وقيل: الورنتل: الداهية والأمر العظم، كالورنتل."القاموس المحيط: ورنتل: 4/ 64".

3 في الأصل،"ق": فعللوة, وما أثبتناه من"هـ".

4 الصحاح: جحفل: 4/ 1653.

5 لفظة"ساكنة"ساقطة من"ق".

6 لفظة"نحو"ساقطة من"هـ".

7 ينظر القاموس المحيط: 1/ 168.

8 حكاه سيبويه، وذكر أنه على فُعُنْل، وأنه قليل."ينظر الكتاب: 4/ 270"، ونقله الجوهري في صحاحه: عرد: 2/ 508.

9 الصحاح: عرد: 2/ 508.

10 ويعني بالمطاوع: انْفَعَل وافْعَنْلَل وفروعهما من المصدر والأمر والمضارع. وقد تابع ركن الدين ابن الحاجب في جعله حروف المضارعة حروف مبنى, على حين نجد الرضي يعترض على ابن الحاجب ويرى أن حروف المضارعة حروف معنى لا حروف مبنى كنوني التثنية والجمع والتنوين"ينظر شرح الشافية، 2/ 376".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت