فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1184

والياء في سُلَحْفِيَة1 -لسُلَحْفاة- زائدة، ووزنها فُعَلِّيَة؛ لأنها مع أربعة أحرف غير أول الرباعي.

ويستعور: ضرب من الشجر، أو بلد تسكنه الجن، أو كساء مخطط، أو الباطل2.

قوله3:"والواو والألف [زيدتا...."4 إلى آخره] 5.

أي: و6 مما يعرف زيادته بالغلبة الواو والألف مع ثلاثة أصول فصاعدا، نحو: كَنَهْوَر، وصَلْصَال للطين الحرّ، وجَحْجَبَى لقبيلة7, وقَمَحْدُوَة8، إلا إذا كانت الواو في أول الكلمة فإنها

1 قال الجوهري: قال أبو عبيد: وحكى الرؤاسي: سُلَحْفِيَة مثال بُلَهْنِيَة، وهو ملحق بالخماسي بألف، وإنما صارت ياء لكسرة ما قبلها."المصدر السابق: سلحف: 4/ 1377".

2 القاموس المحيط: يسعر: 2/ 164.

3 قوله: موضعها بياض في"هـ".

4 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"والواو والألف زِيدتا مَعَ ثَلاَثَةٍ فَصَاعِدًَا، إلا في الأَوَّلِ؛ ولذلك كان وَرَنْتَل كجَحَنْفَل، والنون كثرت بعد الألف آخرا، أو ثالثة ساكنة نحو شَرَنْبَت وعُرُنْد، واطردت في المضارع والمطاوع، والتاء في التفعيل ونحوه، أو في رغبوت وجبروت، والسين اطردت في استفعل، وشذت في أسطاع, قال سيبويه: هو أطاع؛ فمضارعه يُسطيع بالضم، وقال الفراء: الشاذ فتح الهمزة وحذف التاء, فمضارعه بالفتح""الشافية، ص10".

5 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".

6 الواو ساقطة من"هـ".

7 وقيل: هو حي من الأنصار"القاموس المحيط: جحجب: 1/ 44".

8 القمحدوة: الهَنَة الناشزة فوق القفا وأعلى القَذَال خلف الأذنين ومؤخرة القذال, والجمع قماحد"المصدر السابق: قمحد: 1/ 330"وقد ذكره الجوهري في"قحد"واعترض عليه صاحب القاموس في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت