فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1184

أي: وإبدال الألف عن التنوين في المنصوب المنون، نحو:"رأيت زيدا"لا في المرفوع والمجرور وفي1 إذا، وفي نحو: اضْرِبَنْ.

اعلم أن في المنوَّن في الوقف ثلاثَ لغات:

إحداها: أن يقلب التنوين حرف مَدّ من جنس حركة ما قبله2، فتقول: جاءني زيدو، ورأيت زيدا، ومررت بزيدي3.

والثانية: أن يحذف التنوين في الأحوال الثلاثة كلها وتقف عليها كما تقف على غير المنون، فتقول: جاءني زيد، ورأيت زيد، ومررت بزيد.4 وليست هاتان اللغتان فصيحتين.

والثالثة: أن تبدل الألف من التنوين في المنصوب المنون ولا يدل في المرفوع والمجرور الواو والياء من التنوين، لثقل الضمة والكسرة مع الواو والياء وخفة الفتحة مع الألف, وهذه اللغة هي الفصيحة5.

1 الواو ساقطة من"هـ".

2 في الأصل،"ق": ما قبلها. والصحيح ما أثبتناه من"هـ".

3 زعم أبو الخطاب أنها لغة أَزْد السَّراة."الكتاب: 4/ 166, 167".

4 وهذه لغة ربيعة، نسبها إليها ابن مالك"ينظر شرح الأشموني 3/ 747".

وهذه اللغة حكاها أبو الحسن عن بعض العرب."ينظر حاشية"2"من الكتاب: 4/ 166".

5 ينظر الكتاب: 4/ 166, 167. وقال ابن مالك في ألفيته.

تنوينا إثر فتح اجعل ألفا ... وقفا، وتلو غير فتح احذفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت