14 -كَمَا حَكَاهُ بَارِئُ الْعِبَادِ ... عَنْهُمْ بِصَادَ [1] وَبِغَيْرِ صَادِ
15 -وَالثَّالِثُ التَّوْحِيدُ فِي الأَسْمَاءِ ... وَفِي صِفَاتِ بَارِئِ الأَشْيَاءِ
16 -وَهُوَ الاِيمَانُ بِمَا قَدْ وَرَدَا ... فِي الذِّكْرِ مِنْ ذَلِكَ أَوْ: عَنْ أَحْمَدَا
17 - (فَمَا لَنَا إِلاَّ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا) ... (صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَا) [2]
18 -وَالْمَثَلُ الْأَعْلَى لِرَبِّنَا عَلاَ ... أَلْوَصْفُ [3] الاَعْلَى وَهْوَ مِنْ نَقْصٍ خَلاَ
19 -هَذَا وَآيَاتُ الصِّفَاتِ قَدْ ثَبَتْ ... إِمْرَارُهَا كَمَا أَتَتْ حَيْثُ أَتَتْ
20 -وتُثْبَتُ الْمَعَانِي لِلْجَلِيْلِ ... مَعَ الْبَرَاءَةِ مِنَ التَّمْثِيلِ
21 -ذَا مَذْهَبُ الأَئِمَّةِ الأَخْيَارِ ... مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ
22 -وَالتَّابِعِينَ لَهُمُ بِالإِحْسَانْ ... فَازَ الْجَمِيعُ مِنْهُمُ بِالرِّضْوَانْ
23 -جَعَلَنَا مِنْهُمْ عَظِيمُ الاِمْتِنَانْ ... ذُو الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ فَهْوَ الْمُسْتَعَانْ
24 -فَالْمَثَلُ الأَعْلَى بِهِ قَدْ يُوصَفُ ... وَالضَّرْبُ لِلأَمْثَالِ عَنْهُ يُصْرَفُ
25 -وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ خَالِقُ ... لِغَيْرِ حَاجَةٍ وَهُوَّ رَازِقُ
26 -مُمِيتُ خَلقِهِ لِغَيْرِ خَشْيَةِ ... وَبَاعِثٌ لَهُ بِلاَ مَشَقَّةِ
27 -مَا زَالَ بِالصِّفَاتِ بَعْدَ الْخَلْقِ ... لِخَلْقِهِ بِالْوَصْفِ قَبْلَ الْخَلْقِ
28 -وَلاَ يَزَالُ أَبَدِيًَّا الْعَلِيْ ... بِوَصْفِهِ كَوَصْفِهِ فِي الأَزَلِيْ
(1) -بصادَ ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، أي: سورة صاد، نعم، يُمكنُ أن يُقَدَّر التذكير بمعنى موضع: (ص) ، ولكن المنع فيه فائدة أخرى، وهي التفريق بين حرف الصاد، وسورة: (ص) ، ثم الأصل في السور تأنيثها.
(2) -صدر هذا البيت مقتبَس من ألفية ابن مالك، وعجزه من: (قرة الأبصار) .
(3) -ألوصف-يُقراُ بهمزة القطع.