فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 26

95 -وَكَانَ فِي الأَزَلِ عِلْمُ الْبَارِي ... عَدَدَ أَهْلِ جَنَّةٍ وَنَارِ

96 -لاَ يَنْقُصُ الْعَدَدُ لاَ وَلاَ يَزِيدْ ... عَلَى الذِي سَبَقَ فِي عِلْمِ الْمَجِيدْ [1]

97 -وَهَكَذَا سَبَقَ عِلْمُهُ بِمَا ... سَيَفْعَلُونَ يُسِّرَ الكلُّ لِمَا [2]

98 -وَعِبْرَةُ الأُمُورِ بِالْخَوَاتِمِ ... كَمَا أَتَى عَنِ النَّبِيِّ الْخَاتِمِ [3]

99 -ثُمَّ السَّعِيدُ مَنْ لَهُ قَدْ سَبَقَا ... بِهَا الْقَضَاءُ وَكَذَاكَ ذُو الشَّقَا

100 --سِرُّ الإِلَهِ فِي الْوَرَى هُوَ الْقَدَرْ ... فَهُوَ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ بَلْ سَتَرْ

101 -لاَ لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَبْدَاهُ ... أَوْ: مَلَكٍ مُقَرَّبٍ جَلاَهُ [4]

102 -تَعَمُّقٌ فِي ذَاكَ كُنْ عَلَى حَذَرْ ... مِنْهُ فَلاَ تَمْدُدْ إِلَيْهِ مِنْ نَظَرْ

(1) -وهذا نظم لفقرات المتن كما هي، وإلا فقد سبق أيضًا في علم الله: أنه سيخلق للجنة أقوامًا، كما صح به حديث مرفوع، أما الحديث الذي يروى أنه يخلق للنار أيضًا أقوامًا فلا يصح.

(2) -يُسِّرَ الكلُّ لمَا-أي: لما خلق له، وفيه إشارة إلى قول النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) حذفت في النظم: (خلق له) للعلم به، وفيه ما يسميه البلاغيون بالاكتفاء، وهو حذف آخر الكلام الخ.

(3) -وإنما الأعمال بخواتيمها، كما في الحديث الذي رواه البخاري في: (صحيحه) (رقم:6493) ، وهي قاعدة من قواعد الفقه العامة، وقد أشرت إليها في منظومتي المسماة: (شوارد الأنس في نظم القواعد الخمس) :

فأُولَى:"أُمورٌ وُثِّقَتْ بمقاصِدِ"... تَدُلُّ عليها بالشكولِ وبالإسْمِ

كأمرِ اجتهادٍ في العبادة قصدُهُ ... تَفَانَى بِطاعاتٍ لِكَبْحِ الْهَوَى الْمُصْمِي

(4) -ومن نعم الله علينا أنه لم يطلعنا على قدرنا، فالقدر سر من أسرار الله لم يطلع الله عليه أحدًا، ولن يطلع عليه أحد حتى في الجنة، وجلاه معناه: أظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت