أربعين إلى ثلاثمائة يقال له معتقب وما زاد على ذلك يسمى حمزة قال بعضهم والكتيبة ما أجتمع ولم ينتشر وعن أبن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأصحاب أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف وما هزم قوم بلغوا أثني عشر ألفا من قلة إذا صدقوا وصبروا فلا يرد انهزامهم القدر المذكور يوم حنين كذا في السيرة لحلبية. (وها أنا أنظمها من درر) جمع درة. (منثور تاريخ الإمام الطبري)
(وملت فيما كان منها باق) * (عنه إلى ألفية العراقي)
سميته وسيلة الإرشاد إلى حقيقة بعوث الهادي
فقلت راجيا من الوهاب عون على إصابة الصواب
والنفع في الدارين للذي سعى فيه بشيء أو قرأه أو وعي
سرية حمزة رضي الله عنه: