الصفحة 11 من 134

(فلقي العم) بالرفع حمزة أبا جهل (بذي السرية) وكان يقال له في الجاهلية أبو الحكم وأسمه عمرو فغير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته وسماه أبا جهل قتل يوم بدر كافرا وهو (نجل هشام) ابن المغيرة بن عبد الله بن عمربن مخزوم وأمه أي النجل أسماء بنت محرمة من بني دارم وهي أيضا أم أخيه الحارث رضي الله عنه وأم عبد الله و عيا ش أبني ربيعة (في ثلاثمائة) كما لابن إسحاق وفي ثلاثين ومائة كما لغيره (ف) لما تصافوا للقتال (حال مجدي) بفتح الميم وسكون الجيم وكسر الدال المهملة وياء كياء النسب قال في النور لا أعلم له إسلاما وكان مصالحا ومسالما للفريقين (ابن عمر الجهني بينهما لما لتقوا في موطن) القتال فأطاعوه ولم يكن بينهم قتال ولما عاد حمزة رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بأن مجديا حجز بينهم وراو منه نصفة قال صلى الله عليه وسلم فيه أنه ميمون النقيبة يعني مبارك النفس أو قال سعيد أو رشيدا لأمر أي أموره ناجحة وقدم هو ورهطه عليه صلى الله عليه وسلم فكساهم أستشهد يوم بدر في المبارزة وقطعت رجله فيها وقال للنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ أشهيد أنا فقال صلى الله عليه وسلم له أشهد أنك شهيد قال وددت أن أبا طالب كان حيا ليعلم أننا أحق منه بقوله:

و نسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل

وأنشأ يقول:

فإن يقطعوا رجلي فإني مسلم أرجي به عيشا من الله عاليا

وألبسني الرحمن من سيب فضله لباسا من الإسلام غطى المسا ويا

مات بالصفراء وقبره معرف بين الصفراء والحمراء وهذا آخر شرح نظم سرية حمزة أما نظمها فهو قوله:

بعث حمزة النبي في لام ... من المهاجرين في الإسلام

يطلب ما يجد من عيرات معاندي قريش الشناة

فلقي العم بذي السرية ... نجل هشام في ثلاثمائة

فحال مجدي بن عمر الجهني بينهم لما التقوا في موطن

سرية عبيدة بن الحارث ابن عبد المطلب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت