الصفحة 10 من 134

(النبي في لام) أي ثلاثين (من المهاجرين في الإسلام) وقيل من الأنصار وفيه نظر لأنه لم يبعث أحدا من الأنصار إلا بعد أن غزا بهم بدرا لأنهم شرطوا عليه ليلة العقبة أن يمنعوه في ديارهم وذلك في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من الهجرة وقيل في ربيع الأول سنة أثنين وعقد له لواء أبيض وهو أول لواء عقد في الإسلام حمله أبو مرثد بفتح الميم وإسكان الراء وفتح المثلثة حليف حمزة رضي الله عنه. (يطلب ما يجد من عيرات) بكسر العين جمع عير (معاند قريش) الذين جاءوا من الشام يريدون مكة أي يتعرض لهم هو ومن معه ليمنعوهم من مقصدهم باستيلائهم عليهم. (الشناة) جمع شانئ أي المبغوضين لهم وكانت العير فيها أبو جهل في ثلاثمائة فسار حمزة رضي الله عنه إلى أن وصل سيف البحر بكسر السين وإسكان المثناة ثم فاء ساحله من ناحية العيص بكسر العين أرض من جهينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت