يجار: يحمى وينقذ
خصال: صفات، والمراد هنا صفات طيبة أي فضائل.
7 -شهداء أحد:
(لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طيور خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب، فقال الله: أنا ابلغهم عنكم، فأنزل الله على رسوله هذه الآيات:
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل لله أمواتا
أحمد وأبو داوود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
نكل: نكص وجبن
قال: نام الظهيرة، والمقيل: مكان الاستراحة
الشهداء أحياء:
وقد رأينا بعض الآيات البينات التي تدل حسا أن الشهداء أحياء،
حدثني عمر حنيف، قال: فتحت بيدي اثني عشر قبرا للشهداء فما وجدت شهيدا واحدا تغير جسده، ورأيت بعضهم قد نبتت لحاهم، وطالت أظافرهم في القبور.
وقصة الدكتور بابرك الذي استشهد في الأورغون وجاءوا به إلى بابي، بيشاور، وعندما عاد أولاده من المدرسة ووقفوا عند رأسه بكي وسالت دموعه على وجهه.
8 -الشهداء على بارق نهر:
(الشهداء على بارق - نهر بباب الجنة - في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا) .
أحمد وابن حبان، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
بارق: اسم نهر بباب الجنة
بكرة وعشيا: صباح مساء
يعني تعرض أرازقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا فيصل إليهم الوجع.
قال القرطبي في الجامع: لعل هؤلاء هم الشهداء الذين عليهم دين وكان معهم وفاء ولم يوفوه.
9 -الشهادة خير من المدن والقرى:
(لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر) .
أحمد .. رجاله ثقات وسنده قوي
أهل المدر: المدن والقرى. المدرة: اللبنة
الوبر: أهل البوادي.