10 -الشهيد لا يحس بالألم:
(ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة) .
أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن
وفي رواية صحيحة:
(الشهيد لا يجد مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها) .
القرصة: أن يقبض بإبهامه وسبابته على جزء من جسمه قبضا شديدا مؤلما.
رأينا هذا مع خالد الكردي من المدينة المنورة عندما انفجر اللغم به، طارت قدمه وانبقرت بطنه واندلقت أقتابه - أمعاؤه - وجرح جروحا بسيطة في ظهر يده، فجاء الدكتور صالح الليبي وبدأ يلم أقتابه ويعيدها إلى بطنه، وبكى الدكتور صالح، فقال له خالد الكردي: لماذا تبكي يا دكتور هي جروح بسيطة في ظهر يدي، وبقي يحدثهم ساعتين ولقي الله، ولم يشعر أن قدمه قد قطعت، وبطنه مفتوحة).
11 -منازل الشهداء:
(أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه)
أحمد بسند صحيح (1118 - صحيح الجامع)
يتلبطون: يتمرغون
12 -القتلى ثلاثة:
(القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى قتل فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى لقي العدو فقاتل حتى قتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى قتل فإن ذلك في النار إن السيف لا يمحوا النفاق) .
أحمد وسنده حسن وصححه ابن حبان
ممصمصة: مطهرة ومغسلة
فرق: خاف
فأين المجاهدون الذين يريدون غسل ذنوبهم بالسيوف؟.
13 -أي القتل أفضل؟:
(أي القتل أفضل؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده في سبيل الله) .
أحمد وأبو داوود، ورجاله ثقات
أهريق دمه: سال دمه ثم استعمل للقتل عقر: أصل العقر قطع قوائمه بالسيف.
وهذا أفضل القتل: لأن المجاهد قد جاهد بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء.