الصفحة 50 من 216

الخيل المضمرة: يقال أضمرت وضمرت هو أن يقلل علفها مدة وتدخل بيتا مغلقا وتجلل فيه لتعرق فيجف عرقها فيجف لحمها وتقوى على الجري.

قال سفيان بن عيينة: بين ثنية الوداع والحفياء خمسة أميال أو ستة، وقال موسى بن عقبة: ستة أو سبعة.

وأما ثنية الوداع فهي عند المدينة سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها.

13 -عن جبير بن نفير عن سلمة بن نضيل: أنه أخبرهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني سئمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها، قلت: لا قتال، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الان جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس، يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، ألا إن عقد دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) .

رواه أحمد والنسائي (1935/في الصحيحة)

المسابقة بين الخيل:

14 -عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وكان ابن عمر ممن سابق بها).

رواه مسلم

قال النووي: أجمع العلماء عل جواز المسابقة بغير عوض بين جميع الخيل، فأما المسابقة بعوض فجائزة بالإجماع، ولكن يشترط أن يكون العوض من غير المتسابقين أو يكون بينهما ويكون معهما محلل وهو ثالث على فرس مكافيء لفرسيهما ولا يخرج المحلل من عنده شيئا ليخرج العقد من صورة القمار.

15 -عن سمرة بن جندب قال: (أما بعد فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله، إذا فزعنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا فزعنا: بالجماعة والصبر، والسكينة، وإذا قاتلنا) .

سكت عنه أبو داود والمنذري فهو حسن

العهود والرسل:

1 - (لا إيمان لمن لا أمان له، ولا دين لمن لا عهد له) .

2 - (تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا أئتمن فلا يخن، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم) .

3 - (أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما) .

حديث حسن رواه أبو داود والحاكم عن نعيم بن مسعود، وهو في صحيح الجامع برقم (1351) .

أول الحديث عن نعيم بن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين قرأ كتاب مسيلمة للرسل: ما تقولان أنتما؟ قالا: نقول كما قال، قال: (أما والله .. )

4 - (إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن إرجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع) .

أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وأحمد (الصحيحة/702)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت