1 - (إنه ليس من فرس عري إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه) .
صحيح رواه أحمد والنسائي والحاكم، وهو في صحيح الجامع برقم (2410) .
2 - (الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها) .
صحيح رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم (3344) .
نواصي الخيل: نواصي جمع ناصية وهي الشعر المسترسل على الجبهة.
الخيل: اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وسميت خيلا لاختيالها في المشي والاختيال والخيلاء: التكبر.
قال السهيلي: أما خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسماؤها:
سكيب: وهو من سكب الماء كأنه سيل
والمرتجز: سمي ذلك لحسن صهيله
وللحيف: كأنه يلف الأرض بحرية
ويقال اللخيف: أنه ما سابق شيئا إلا لزه: أي أثبته وبلادح.
3 - (من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة) .
البخاري رقم/2853
وفي هذا الحديث جواز وقف الخيل للمدافعة عن المسلمين. ويستنبط منه جواز وقف غير الخيل من المنقولات، ومن غير المنقولات من باب الأولى.
وفيه أن المرء يؤجر بنيته كما يؤجر العامل.
وفيه جواز ذكر الشيء المستقذر بلفظه للحاجة لذلك.
وروثه: المراد ثواب ذلك لا أن الأرواث نفسها توزن.
شبعه: ما يشبعه من الطعام.
4 - (أفضل دينار ينفقه الرجل دينار أنفقه على عياله ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله) .
مسلم/994
ومعنى أنفقه على أصحابه في سبيل الله: أي حال كونهم مجاهدين.
5 - (الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن: فالذي يرتبط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله في ميزانه، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي سترمن الفقر) .
صحيح رواه أحمد عن ابن مسعود، وهو في صحيح الجامع برقم (3345) .
بطنها: أي يلتمس ما في بطنها.
6 - (الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم) .
صحيح متفق عليه، وهو في صحيح الجامع برقم/3348