الصفحة 47 من 216

7 -عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولم لم تصبه) ، وفي رواية (بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) .

رواه مسلم

8 - (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) .

رواه مسلم

ومعنى الحديثين: أنه إذا سأل الشهادة بصدق أعطي من ثواب الشهداء وإن كان على فراشه، وفيه استحباب سؤال الشهادة واستحباب نية الخير.

9 -عن جابر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض)، وفي رواية: (إلا شركوكم الأجر)

رواه مسلم

حبسهم: منعهم

وفي الحديث ; فضيلة النية في الخير، وأن من نوى الغزو وغيره من الطاعات فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته، وأنه كلما أكثر من التأسف على فوات ذلك وتمنى كونه من الغزاة ونحوهم كثر ثوابه والله أعلم.

وفي الحديث دلالة أن المرء يبلغ بنيته أجر العامل إذا منعه العذر عن العمل.

10 -عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له، ثم قال: إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه).

رواه النسائي وسنده حسن

وعن أبي هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له، فقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له الثالثة: لا أجر له).

رواه أحمد وأبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي

قال بن عابدين في حاشيته 4/ 120:؛وأما إذا كان معظم مقصوده الجهاد ويرغب معه في الغنيمة فهو داخل في قوله تعالى: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم يعني التجارة في طريق الحج فكما أنه لا ي ح رم ثواب الحج فكذا الجهاد «.

11 - (من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق) .

رواه مسلم

أي أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق.

الخيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت