يلقيه على يد الأضعف، فالإستعداد للعبادة والعلم بجهة النصر في الضعيف للتوحيد وأن الأمركله لله عادة وحقيقة يديرها كيف أخبر.
عارضة الأحوذي / الترمذي 7/ 194
2 -عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم).
رواه البخاري
وبداية الحديث في البخاري عن مصعب بن سعد قال:؛رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم).
عمدة القاري 11/ 428
قال المهلب: إنما أراد صلى الله عليه وسلم بهذا القول لسعد التواضع ونفي الكبر والزهو عن قلوب المؤمنين، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن بدعائهم ينصرون ويرزقون لأن عبادتهم ودعائهم أشد إخلاصا وأكثر خشوعا لخلو قلوبهم من التعلق بزخرف الدنيا وزينتها وصفاء ضمائرهم عما يقطعهم عن الله تعالى فجعلوا همهم واحدا فزكت أعمالهم وأجيب دعاؤهم.
وقد حدثني محمد صديق كري: أن الطائرات هجمت عليهم فاختبأ إلا رجلا كبيرا في السن اسمه محمد عمر، وأخذ يدعو، فما انهى دعاءه حتى سقطت طائرة ولم نطلق طلقة واحدة عليها.
ولقد حدثني الكثيرون من قادة الجهاد الصادقين منهم أرسلان: أن الذخيرة قد انتهت في أحيان كثيرة واقتربت الدبابات لتمسكنا أحياء ففزعنا إلى الله ودعونا، فدارت معركة شديدة على الدبابات وتحطم بعضها ولم نطلق طلقة واحدة عليها وهزمت.
وحدثني خيال محمد - صهر جلال الدين حقاني - قال: كنا أربعين مجاهدا، وتقدمت نحونا ثمانون دبابة وآلية لتمسكنا أحياء، ولم يكن معنا مضاد واحد للدبابات، فصلينا الظهر وبكينا ونحن نضرع إلى الله ألا يجعل للكافرين علينا سبيلا فتقدمت الدبابة الأولى فانقلبت ولا أدري كيف، ثم تقدمت الثانية فألقينا قريبا منها زجاجة مولوتوف، فابتعدت الدبابة من وسط الطريق وهي ترابية وضيقة فلم تحملها وأصبحت الدبابة بالعرض وسدت طريق القافلة وإذا بالقافلة كلها تستسلم لنا.
3 -عن أبي أمامة رضي الله عنه: (لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابي والإنك والحديد)
رواه البخاري
العلابي: الجلود الخام التي ليست بمصبوغة
الإنك: الرصاص
العلابي: جمع علباء وهو عصب العنق، كانت العرب تشد العصب علي خلف سيوفها وهو رطب ثم يجف فيصير كالقيد
4 - (قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يارسول الله فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع فخرج وهو يقول: سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) .
وفي رواية: (وذلك يوم بدر)