منه ولم نؤذ من فوقنا (وفي رواية: ولم نمر على أصحابنا فنؤذيهم) فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه فقالوا: مالك؟ قال: تأذيتم بي، ولابد من الماء، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).
رواه البخاري والترمذي والبيهقي وأحمد (الصحيحة/69)
10 - (لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة)
أخرجه أبو نعيم في الحلية (الصحيحة/634)
سبب الحديث:
جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: يا رسول الله هذه الناقة في سبيل الله، قال: ( .. الحديث) .
11 - (ن عم الميتة أن يموت الرجل دون حقه) .
أخرجه أحمد (الصحيحة/697)
فإنه يموت شهيدا كما مر في الأحاديث الماضية، وهذا شهيد الآخرة، أما نحن فنعامله معاملة الميت العادي نغسله ونكفنه ونصلي عليه أي كثواب الشهيد مع التفاوت بين الشهادتين والثوابين.
12 - (إن من أمتي قوما ي عطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر) .
أخرجه أحمد (الصحيحة/1700)
أي إن الله يثيب جماعة من المسلمين تأتي متأخرة كما يعطي الصحابة الذين نصروا الإسلام وأسسوا مجتمعه.
المنكر: ما أنكره الشرع، ويندب الأمر بالمندوب والنهي عن المكروه بشرط العلم بوجه المعروف والمنكر وانتفاء المفسدة وظن التأثير.
والأمر بالمعروف: فرض كفاية فيسقط بقيام البعض.
تعريف الرسول صلى الله عليه وسلم للجهاد بأنه القتال:
13 -عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رجل: يارسول الله ما الإسلام؟ قال: أن يسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، وقال: ما الهجرة: قال: أن تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة).
أخرجه أحمد في مسنده ورجاله رجال الصحيح كما ورد في كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ الدمياطي 705 هـ- ص 285.
النية وأسباب النصر:
1 - (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) .
صحيح رواه النسائي عن سعد، وهو في صحيح الجامع برقم/2384.
قال ابن العربي: من حكمة الله العظمى أنه أمر بالعدة للعدو وأخذه بالقوة وأخبر أن النصر بعد ذلك يكون بالضعفاء ليعلم الخلق فيما أمروا به من الإستعداد وقدر العبادة من النظر في العادة وليرجعوا إلى الحقيقة، وأن النصر من عند الله