أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (الصحيحة/906)
حرمة نساء المجاهدين:
1 - (أو كلما نفرنا في سبيل الله تخلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس منح احداهن الكثبة من اللبن والله لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به) .
صحيح رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن جابر بن سمرة، وهو في صحيح الجامع برقم (2551) .
النبيت: صوت التيس عند الجماع
الكثبة: الدفقة من المني، والكثبة القليل من اللبن في الأصل.
2 - (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فقيل له: قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت، فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم) .
صحيح رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن بريدة، وهو في صحيح الجامع برقم (3136) .
فما ظنكم: أي هل تظنونه يبقى لصاحبه شيئا من الحسنات في ذلك الموقف .. كما قال النووي.
من أنواع الجهاد:
1 - (أهج قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل) .
متفق عليه عن عائشة، وهو في صحيح الجامع برقم /2520
2 - (أهج المشركين فإن روح القدس معك، قاله لحسان) .
متفق عليه عن البراء، وهو في صحيح الجامع برقم/2519
3 - (إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) .
صحيح رواه الترمذي عن أبي سعيد (2/ 1246) ، وهو في صحيح الجامع برقم (2205) .
جائر: ظالم.
لأن مجاهد العدو متردد بين رجاء وخوف، وصاحب السلطان إذا أمره بمعروف تعرض للعذاب والموت أحيانا فهو أفضل من جهة غلبة الخوف، ولأن ظلم السلطان يسري إلى جم غفير، فإذا كفه فقد أوصل النفع إلى خلق كثير بخلاف قتل كافر.
والسلطان: من له سلاطة وقهر.
4 - (إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه) .
صحيح رواه أحمد والطبراني عن كعب بن مالك، وهو في صحيح الجامع برقم/1930.
ومن الجهاد باللسان فتوى العلماء في وجوب الجهاد خاصة عندما تخالف هوى السلطان، فهنا تكون الفتوى شديدة على النفس لأنها قد تكلف العالم وظيفته أو سجنه أو عنقه، ولذا لا ي ستفتى في أمور الجهاد إلا الصادقون العالمون العاملون.
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى 4/ 185: والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين فلا يؤخذ برأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا.