2 - (أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) .
صحيح رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة
كافل اليتيم: القائم بأموره المربي له
له أو لغيره: أي سواء من أرحامه وأقاربه أو أجنبيا عنه.
3 - (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو أن تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو أن تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجته أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) .
حسن رواه الطبراني وابن أبي الدنيا عن ابن عمر، وهو في صحيح الجامع برقم/174.
يثبتها: يقضيها.
4 - (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) .
صحيح، متفق عليه عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/3574.
5 - (إني احر ج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة) .
صححه الحاكم ووافقه الذهبي سلسة الأحاديث الصحيحة (10150) .
6 - (بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها به) .
رواه البخاري ومسلم وأحمد (الأحاديث الصحيحة/30)
يطيف: يدور
بركية: بئر
7 - (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى هاهنا بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم) .
صحيح رواه الترمذي عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم (6582) .
8 - (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره يوم القيامة) .
متفق عليه عن ابن عمر، وهو في صحيح الجامع برقم (6583)
9 - (أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) .