الصفحة 40 من 216

والحديث من معجزات النبوة.

48 - (عن البراء قال: جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجرا كثيرا)

رواه مسلم

49 - (عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس، عن أبيه، قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى: آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل) .

رواه مسلم

عبدالله بن قيس: أبو موسى الأشعري

آنت: هل أنت

جفن سيفه: غمده.

50 - (حدث النعمان بن بشير قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ماأبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله) .

رواه مسلم

زجرهم: نهرهم

51 -عن أسلم أبي عمران قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مه مه، لا إله إلا الله يلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: وأنفقوا في سبيل الله ولا تقلوا بأيديكم إلى التهلكة فالألقاء بالأيدي إلى التهلكة، أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد). قال أبو عمران: (فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية) .

وفي الترمذي: فضالة بن عبيد بدل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد.

أخرجه أبو داود والترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. سنن أبي داود 3/ 27.

رعاية أسر المجاهدين والشهداء:

1 - (أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج)

رواه مسلم وأبو داود عن أبي سعيد، وهو في صحيح الجامع برقم (2691) .

الخارج: الغازي أو المجاهد في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت