الصفحة 39 من 216

41 - (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبيء اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يامسلم ياعبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود) .

رواه مسلم عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/7304

42 - (لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد) .

صحيح رواه أحمد والنسائي والحاكم عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/7496.

43 - (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا ليستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة) .

حسن رواه أحمد وابن ماجة عن أبي عتبة الخولاني، وهو في صحيح الجامع برقم (7569)

44 - (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الاداء، والناكح الذي يريد العفاف) .

رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.

المكاتب: العبد الذي يشتري نفسه من سيده على أقساط.

45 - (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟) .

رواه البخاري

تفتر: تكسل

ومعنى الحديث: لا يعدل الجهاد شيء من الأعمال.

46 - (قيل يارسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، قالوا: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره) .

رواه البخاري

الشعب: الإنفراج بين الجبلين

اختلف العلماء في العزلة والبعد عن الإختلاط، وأكثر العلماء قالوا: أن الإختلاط أفضل بشرط السلامة من الفتن، وهذا هو رأي الشافعي فقد كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يختلطون بالناس وهذا حال جماهير الصحابة والتابعين والزهاد فيحصلون بالإختلاط منافع شهود الجمعة والجماعة وعيادة المرضى وحلق الذكر وفي الحديث الصحيح: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) .

وقال قسم من العلماء: العزلة خير من الإختلاط خاصة في الفتن والحروب بين المسلمين.

47 - (عن أم حرام رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا، قالت: قلت: يا رسول الله أنا فيهم، قال: أنت فيهم، قالت: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون قيصر مغفور لهم، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا)

رواه البخاري

أوجبوا: أي عملوا أعمالا صالحة وجبت لهم بها الجنة.

مدينة قيصر: إسلام بول (القسطنطينية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت